الخميس، 21 أبريل، 2011

المخلفون من النظام



هناك فاسدون فى كل مكان فى مصر صغارٌ وكبارٌ، بالتجاوزات وبالإهمال وبالصمت ، ولكن المخلفين من النظام أشد فسادًا ونفاقًا وأجدر ألا يحافظوا على الوطن

إن حظرهم عن الحياة السياسية هو تحقيقٌ للعدل ، العدل الذى يمنع المزورين والنصابين  من الحقوق السياسية  ، والعدل الذى يجازى سيئةً بمثلها فهؤلاء هم من  حرموا كل المصريين  من حقوقهم ، ولن يٌظلم أيًا ممن تعاملوا باسم النظام وحزبه بقرارٍ كهذا ، فقد كان النظام وحكومته وحكمه وحزبه كبيت دعارة ، دخله البعض يشاهد ودخله البعض يلاطف ودخله البعض يزنى ، فلا يحق لأى منهم أن يدعى حرصه على الأعراض ولا أن يخرج وقد ضُبط  صائحًا أعوذ بالله من هؤلاء الناس  !!

ليس مقبولاً بأى عذر أن يتواجدوا ، فأقلهم فسادًا شيطانًا أخرس قَبِل أن يكون ترسًا فى آلة  قمع ، وشاهد ولامس الفساد ثم قعد بعد الذكرى مع القوم الفاسدين لا مكان له الآن وقد رضى بالقعود أول مرة

سيقول بعض المخلفين من النظام لقد قلنا وعارضنا وأشرنا وقلنا كذا وكذا ، بلى ، ولكنم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأمانى ، كنتم جزءًا من دعاية النظام ، رضيتم أن يٌتاجر بكم مقابل أن تتاجروا معه ،  حتى جاءت الثورة فضربت بينكم وبين الوطن بسور ليس له باب 

هم العدو فاحذرهم ، يقولون فى أنفسهم لإن رجعنا إلى الحكم ليُخرجن الأعز منها الأذل ، ولله العزة ولمصر ولشهدائها وثوارها ولكن المخلفين لا يعلمون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق