الأربعاء، 26 يناير، 2011

عن يوم غضبنا : كلام لا قيمة له

ميدان التحرير - 25 يناير 2011


حين نكتب كلامًا عما فعله الذين دعوا والذين استجابوا والذين صدقوا ما استجابوا إليه والذين واجهوا والذين صمدوا والذين نقلوا الحقيقة والذين نشروا الحقيقة فإننا نكتب كلامًا لا قيمة له


إن كلمات مثل الشكر والفرحة والأمل والسخط والشجاعة والمثابرة وغيرها لا تكفى ، لا تعبر ، ضل الكلام وضل المهتدون به إن الصفات خيانات لما تصف ، كما يقول تميم البرغوثى 


إن الكلمات لا تساوى الدم الذى سال ، والجروح التى تألمت ، ولا ترفع حاجزًا أمنيًا ، لكنها تحفظ حق الدم من الضياع ، تسكن الجروح ، وتهز الواقف خلف الحاجز 


كلامى لا قيمة له ، ولكن لعله يحمل شيئًا من مشاعرى من روحى من أملى وغضبى من شكرى ، لعل كلامنا يثبتنا ، يشجعنا ، نطمئن به ونحن فى الغرفة المظلمة نتطلع لكسر الجدار أننا جميعًا موجودون 


شكرًا لأول من هتف فى تونس وأول من هتف فى مصر ، لا تيأسوا أبدًا ، مبررات الأمل أكثر بكثير من اليأس ، اليأس كفر بالله وبمصر وبالناس التى لم تخف ، ليكن التغير فى تونس ومصر وغيرهما إن شاء الله  حلاوة مولد النبى لهذا العام